لم يحتج لوسين كييتا سوى إلى ثوانٍ قليلة ليحوّل ليلة UFC باريس إلى لحظة شخصية لا تُنسى. ضربة واحدة حاسمة كانت كافية لإسقاط محمد نعيموف، وإنهاء النزال في الجولة الأولى، في مشهد أعاد تقديم المقاتل البلجيكي بصورة مختلفة عن تلك التي رافقت بدايته المتعثرة داخل المنظمة الأكبر في عالم الفنون القتالية المختلطة.
كان هذا الفوز أكثر من مجرد انتصار في السجل. بالنسبة إلى كييتا، المعروف بلقب “Black Panther”، كان بمثابة إزالة للحاجز الأول الذي وقف أمامه منذ دخوله الـUFC.
رحلته داخل المنظمة لم تبدأ بالطريقة التي كان يتوقعها. ظهوره الأول في UFC باريس السابقة انتهى قبل أن يبدأ بعد فشله في اجتياز اختبار الوزن، ليُلغى نزاله أمام البرازيلي باتريسيو بيتبول. وبعد ذلك حصل على فرصة جديدة أمام البريطاني ناثانيال وود في لندن، لكنه خرج منهزماً بقرار منقسم في مارس الماضي.
🚨🚨🚨 C’EST LE KO DE LA SOIRÉE ! 😳
LOSENE KEITA ÉTEINT NAIMOV AU 1ER ROUND C’EST TROOOOOOOP !
QUELLE VICTOIRE POUR LE BELGE
🇧🇪🔥🔥🔥 pic.twitter.com/XbLIzxT9Gz— ARENA (@MMArena_) September 5, 2026
لم تكن الهزيمة كارثية من حيث الأداء، لكنها وضعت كييتا أمام اختبار مختلف: هل يستطيع أن يثبت أن الضجة التي أحاطت به قبل دخوله الـUFC كانت مبنية على قدرات حقيقية أم مجرد توقعات؟
في باريس، جاءت الإجابة بطريقة لا تحتاج إلى كثير من الشرح.
منذ بداية النزال، بدا الفارق واضحاً في السرعة والتحكم في المسافة. كييتا لم يمنح نعيموف الوقت للدخول في أجواء المواجهة، ضغطه بحركة مستمرة، ثم وجد اللحظة المناسبة عندما أصاب خصمه بلكمة مستقيمة قوية تبعتها ضربة خلفية أنهت كل شيء.
C’EST UNE DIN-GUE-RIE PTDRRRRRR pic.twitter.com/1AkAU5KqSe
— ARENA (@MMArena_) September 5, 2026



