دلفين بنوايش تدخل الـ UFC من الباب الكبير… إخضاع في باريس يعلن وصول مقاتلة فرنسية جديدة

0
48
صورة : UFC.

لم تكن دلفين بنوايش بحاجة إلى وقت طويل لتترك بصمتها في أول ظهور لها داخل قفص الـUFC. في الليلة التي كانت تحمل بالنسبة إليها اختباراً أكثر من كونها مجرد نزال، وجدت المقاتلة الفرنسية طريقها إلى الانتصار بالطريقة التي تعكس هويتها القتالية: ضغط مستمر، قراءة جيدة للمسافات، ثم حسم على الأرض.

في Accor Arena بباريس، حيث افتتحت بطاقة UFC Paris لهذا السبت، دخلت ابنة الـ31 عاماً إلى القفص للمرة الأولى في أكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة في العالم، أمام الأرجنتينية صوفيا مونتينيغرو. لحظة طال انتظارها بالنسبة لمقاتلة وصلت إلى هذه المرحلة بعد مسار طويل، لكنها كانت مطالبة منذ البداية بإثبات أنها لا تنتمي فقط إلى قائمة الأسماء الجديدة، بل قادرة على المنافسة.

البداية حملت بعض الحذر الطبيعي المرتبط بأول ظهور في هذا المستوى. بنوايش لم تبحث عن الاندفاع غير المحسوب، بل اعتمدت على ضرباتها الواقفة، حافظت على المسافة، ونجحت تدريجياً في فرض إيقاعها خلال الجولة الأولى.

لم يكن الحسم هناك، لكنه كان يتشكل.

في الجولة الثانية تغير شكل المواجهة. وجدت الفرنسية التوقيت المناسب، أصابت مونتينيغرو بلكمة يمينية فتحت لها الباب للانتقال إلى العمل الأرضي. ومن تلك اللحظة، بدأت تظهر الفوارق.

سيطرت بنوايش على الوضعية، وصلت إلى مركز السيطرة العلوي، ووجهت ضربات بالمرفق أجبرت منافستها على الدفاع المستمر. ثم جاء الانتقال الأكثر حسماً عندما أخذت ظهر الأرجنتينية وأغلقت خنقاً خلفياً محكماً.

لم يكن هناك مجال للخروج.

استسلمت مونتينيغرو، وانتهى النزال بإخضاع منح دلفين بنوايش أول انتصار لها داخل الـUFC، وفي واحدة من أهم لياليها الاحترافية.

النتيجة ترفع رصيد الفرنسية إلى 8 انتصارات مقابل هزيمتين في سجلها الاحترافي، لكنها تحمل معنى أكبر من مجرد رقم جديد. فالظهور الأول في الـUFC غالباً ما يكشف قدرة المقاتل على التعامل مع الضغط، مع الأضواء، ومع فارق المستوى الذي يفصل بين المنافسات المحلية والعالمية.

بنوايش لم تكتفِ بالعبور. لقد قدمت في باريس صورة مقاتلة تعرف كيف تنتظر اللحظة المناسبة، وكيف تحول فرصة صغيرة إلى نهاية كاملة للنزال.

الطريق داخل الـUFC بدأ بانتصار… لكن المرحلة الأصعب تبدأ الآن.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا