كان أومار سي على بعد ثوانٍ من إنهاء الجولة الأولى بالطريقة التي كان يبحث عنها. ضغط، فرض المسافة، وأجبر مودستاس بوكوسكاس على القتال وفق إيقاعه. داخل قاعة أكور أرينا في باريس، حيث كان الجمهور ينتظر لحظة عودة المقاتل الفرنسي إلى طريق الانتصارات، بدا السيناريو يسير نحو ليلة مختلفة.
ثم جاءت الركبة.
في الجولة الثانية، وبينما كان سي يحافظ على أفضلية واضحة في التحكم بالمسافة، وجد المقاتل الليتواني الثغرة التي قلبت كل شيء. ضربة ركبة أصابت الفرنسي في الوجه، وأسقطته للحظات على الأرض. خلال ثوانٍ انتقل النزال من محاولة بحث عن الإنهاء من جانب سي إلى معركة بقاء، قبل أن يتدخل الحكم ويوقف المواجهة بعد سلسلة الضربات التي تلقاها الفرنسي.
C’EST UNE DIN-GUE-RIE PTDRRRRRR pic.twitter.com/1AkAU5KqSe
— ARENA (@MMArena_) September 5, 2026
الخسارة لم تكن مجرد هزيمة في سجل النتائج. بالنسبة لأومار سي، كانت ليلة أخرى تطرح أسئلة حول قدرته على تثبيت مكانه في فئة الوزن الخفيف الثقيل داخل الـUFC.
قبل مواجهة بوكوسكاس، كان المطلوب واضحاً: ردّ الاعتبار بعد الخسارة السابقة أمام Ion Cutelaba، حيث انتهى النزال بالاستسلام في الجولة الأولى. العودة إلى باريس كانت فرصة لإعادة بناء الزخم أمام جمهور يعرف قيمته، خصوصاً أن بدايته في المنظمة جعلت الكثيرين ينظرون إليه كمشروع مقاتل قادر على الاقتراب من التصنيف العالمي.
🚨🚨🚨 C’EST LE KO DE LA SOIRÉE ! 😳
LOSENE KEITA ÉTEINT NAIMOV AU 1ER ROUND C’EST TROOOOOOOP !
QUELLE VICTOIRE POUR LE BELGE
🇧🇪🔥🔥🔥 pic.twitter.com/XbLIzxT9Gz— ARENA (@MMArena_) September 5, 2026



