ماخاتشيف خارج UFC 336.. موعد العودة يتعثر ونزال براتيس يدخل المجهول

0
32

تغيّر أحد أهم الخطط التي كانت تتشكل لبداية عام 2027 في UFC خلال الساعات الأخيرة. إسلام ماخاتشيف لن يتصدر UFC 336 في تورونتو يوم 30 يناير، بعدما أفادت تقارير بأن الموعد لم يعد مناسباً لبطل وزن الوسط، فيما بدأت المنظمة البحث عن نزال رئيسي بديل للحدث الكندي.

المعلومة لا تعني أن UFC ألغت نزالاً سبق الإعلان عنه رسمياً؛ مواجهة ماخاتشيف وكارلوس براتيس كانت، حتى هذه اللحظة، الخطة المستهدفة أو السيناريو الذي كانت المفاوضات تتجه إليه. صفحة UFC الرسمية الخاصة بـUFC 336 لا تزال تعرض الحدث من دون مواجهة رئيسية معلنة. أما موقع Ticketmaster فيثبت موعد 30 يناير 2027 في Scotiabank Arena بتورونتو.

كان الاتجاه واضحاً قبل أيام فقط. تقارير سابقة أشارت إلى استهداف مواجهة ماخاتشيف وبراتيس للدفاع الثاني عن لقب وزن الوسط، بعد أن حقق البطل انتصاراً بالإجماع على إيان ماتشادو غاري في UFC 330 في أغسطس. وفي 13 أكتوبر، نُقلت معلومات عن الصحافي ألفارو كولمينيرو تفيد بأن المفاوضات كانت تسير نحو إقامة النزال في تورونتو.

ثم تبدل المشهد.

صحيفة Ag. Fight كانت أول من أفاد في 23 أكتوبر بأن ماخاتشيف خرج من خطط الحدث الرئيسي، نقلاً عن مصادر قريبة من الوضع. وبعدها أكد أرييل حلواني أن مواجهة ماخاتشيف وبراتيس لم تعد الهدف لتصدر UFC 336، موضحاً أن الخطة الأصلية كانت موجودة بالفعل، لكن الموعد لم يعد مناسباً لماخاتشيف، من دون معرفة السبب.

هذه الجزئية تحديداً تمنع القفز إلى استنتاجات غير مدعومة. لا توجد، حتى الآن، معلومة موثوقة تقول إن الإصابة هي السبب، ولا إعلان من UFC يربط التغيير بمشكلة طبية. بل إن الرواية المتاحة حالياً تكتفي بأن التاريخ لم يعد مناسباً لماخاتشيف. وحتى دانا وايت، عندما سُئل عن التقرير، لم يؤكد أو ينفِ الخبر، مكتفياً بوصفه بأنه «مثير للاهتمام» وفق التقارير التي نقلت الواقعة.

ما يزيد أهمية التغيير أن ماخاتشيف لم يكن عائداً إلى المنافسة من أجل اختبار جديد فقط، بل كان يحاول تثبيت موقعه في وزن ثانٍ بعد انتقاله من الخفيف. في أغسطس، دافع عن حزام وزن الوسط للمرة الأولى أمام إيان ماتشادو غاري، وفاز بقرار جماعي 49-46 و49-46 و48-47، رافعاً سلسلة انتصاراته المتتالية في UFC إلى 17. وتصفه المنظمة حالياً بأنه بطل وزن الوسط، بينما يحتل المركز الأول في تصنيف أفضل المقاتلين بغض النظر عن الوزن.

وكانت مواجهة براتيس منطقية رياضياً أكثر مما كانت مجرد اسم جذاب لبطاقة في تورونتو. البرازيلي موجود حالياً في المركز الثاني رسمياً في تصنيف وزن الوسط، خلف إيان غاري، وقد دخل إلى دائرة المنافسة بعد سلسلة من الانتصارات اللافتة، بينها فوزه بالضربة القاضية على جاك ديلا مادالينا في مايو. لذلك كان وضعه قريباً من منطق المنافس الأول على اللقب، حتى لو لم يكن النزال قد تحول إلى إعلان رسمي.

المشكلة التي خلفها التغيير لا تخص ماخاتشيف وحده. UFC 336 يحتاج الآن إلى إعادة بناء الحدث الرئيسي، بينما يبقى السؤال الأصعب متعلقاً ببراتيس: هل ينتظر البطل، أم يحصل على مواجهة أخرى؟

حتى الآن لا توجد إجابة رسمية. بعض التقارير طرحت احتمالات، من بينها مواجهة براتيس مع مايكل موراليس أو تحويل المسار إلى نزال على لقب مؤقت إذا طال غياب ماخاتشيف، لكن هذه السيناريوهات تبقى في نطاق الاحتمالات ولم تعلنها UFC.

وتزداد حساسية مسألة الموعد بالنسبة لماخاتشيف بسبب تصريحاته السابقة عن رغبته في خوض نزال في بداية 2027 قبل شهر رمضان. فقد تحدث البطل عن استهداف العودة في وقت مبكر من العام، كما أشار إلى أنه خضع بعد مواجهة غاري لثلاثة فحوص بالرنين المغناطيسي وفحص للعمود الفقري، مع تأكيده أن الأمر لا يتعلق بمشكلة خطيرة وأنه يعمل على تقوية ظهره وعموده الفقري. هذه المعطيات تفسر لماذا كان يناير موعداً مناسباً بالنسبة إليه، لكنها لا تفسر وحدها لماذا أصبح 30 يناير غير مناسب الآن.

لهذا تبقى الصورة مفتوحة على أكثر من احتمال. المؤكد أن ماخاتشيف لن يقود UFC 336 في تورونتو وفق الخطة الحالية، والمؤكد أيضاً أن UFC تبحث عن مواجهة رئيسية جديدة. أما سبب تغير الموعد، وموعد عودة البطل الفعلي، وما إذا كان كارلوس براتيس سيظل المنافس التالي على اللقب، فلا تزال أسئلة بلا إجابة رسمية.

وهذا هو الجزء الذي سيحدد شكل سباق وزن الوسط خلال الأشهر المقبلة: ليس فقط متى سيعود ماخاتشيف، بل ماذا ستفعل UFC مع المنافسين الذين أصبحوا ينتظرون خلفه بالفعل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا