احتضن المعهد الملكي للرياضة مولاي رشيد بمدينة سلا، صباح يوم السبت 27 دجنبر 2025، أشغال الجمع العام العادي والانتخابي للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة، في محطة تنظيمية مفصلية جاءت لتقييم ثلاث سنوات متتالية من العمل (2022-2023، 2023-2024، 2024-2025)، ولحسم قيادة المرحلة المقبلة في رياضات تعرف دينامية متصاعدة وطنياً وحضوراً متقدماً قارياً ودولياً.
الجمع العام، الذي انعقد بحضور شامل لرؤساء وممثلي الجمعيات الرياضية القانونية المنضوية تحت لواء العصب الجهوية، إلى جانب ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، عكس حرص الجامعة على احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية، وعلى ترسيخ تقاليد الشفافية والمؤسساتية في تدبير الشأن الجامعي.
تقييم الحصيلة: الاستمرارية في مقابل التحديات البنيوية
وقد ترأس أشغال الجمع العام الرئيس بالنيابة، الأستاذ عبد الإله البوزيدي الإدريسي، الذي استحضر في كلمته الافتتاحية السياق العام لتطور رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي بالمغرب، مبرزاً التراكم الذي تحقق على مستوى النتائج القارية والدولية، ومشدداً في الآن ذاته على ضرورة مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا الزخم، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة الموجهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات.

في السياق ذاته، توقف الجمع العام عند عرض التقارير الأدبية والمالية لثلاثة مواسم متتالية، والتي شكلت مناسبة لتشخيص المنجزات، سواء على مستوى تنظيم البطولات، أو برامج التكوين والتأطير، مقابل التحديات المرتبطة بتوسيع قاعدة الممارسين، وتطوير الحكامة، وضمان الاستدامة المالية والتقنية. وقد صادق الجمع العام بالإجماع على هذه التقارير، في مؤشر على وجود توافق عام حول حصيلة المرحلة السابقة، رغم ما يفرضه تطور هذه الرياضات من رهانات جديدة.
الانتخاب: انتقال محسوب نحو مرحلة جديدة
وفي الشق الانتخابي، أسفرت عملية الاقتراع عن انتخاب السيد خالد القنديلي رئيساً جديداً للجامعة، في لحظة تنظيمية تؤشر على انتقال هادئ في القيادة، وتراهن على الاستمرارية دون القطيعة. هذا الانتخاب قوبل بترحيب واسع داخل الجمع العام، خاصة في ظل التأكيد المتكرر على ضرورة تعزيز الحكامة، وتحديث أساليب التدبير الإداري والتقني، ومواكبة التحولات التي تعرفها الرياضات القتالية عالمياً.



