أتِبا غوتييه يسقط بقوة أمام رومان كوبيلوف.. ضربة واحدة أنهت حلم «ميني نغانو» في UFC 332

0
41
صورة : UFC

احتاج رومان كوبيلوف إلى جولة واحدة فقط لقلب حسابات مواجهة أتِبا غوتييه في UFC 332. المقاتل الروسي أسقط منافسه الكاميروني بالضربة القاضية، بعدما نجح في استغلال لحظة حاسمة غيّرت مسار النزال بالكامل.

في سالت ليك سيتي، بدأ غوتييه المواجهة أمام كوبيلوف ضمن فئة الوزن المتوسط، وسط اهتمام خاص بالمقاتل الكاميروني البالغ من العمر 24 عاماً، والذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بلقب «ميني نغانو» وبصورة أحد المواهب الصاعدة في القسم.

لكن الدقائق الأولى لم تسر وفق السيناريو الذي كان يمكن أن يتوقعه كثيرون.

دخل كوبيلوف القتال وقوفاً من دون تردد، رغم السمعة التي يحملها غوتييه من حيث القوة. تبادل الاثنان الركلات في البداية، قبل أن يبدأ الروسي في فرض أفضلية مختلفة: حركة مستمرة، اختيار جيد للمسافة، وضربات مستقيمة من اليد اليسرى تصل إلى هدفها ثم يتراجع سريعاً قبل أن يمنح منافسه فرصة الرد.

غوتييه حاول الاقتراب وفرض أسلوبه، لكنه لم يجد المساحة الكافية لإطلاق قوته بالشكل الذي يحتاجه. ومع مرور الثواني، بدأ كوبيلوف يبدو أكثر راحة في تبادل الضربات.

ثم جاءت اللحظة التي حسمت كل شيء.

أطلق كوبيلوف ضربة مستقيمة أخرى بيده اليسرى، لكنها هذه المرة أصابت غوتييه بشكل كامل. اهتز المقاتل الكاميروني وسقط على الأرض، ولم يمنحه الروسي وقتاً لاستعادة توازنه.

اندفع كوبيلوف مباشرة نحو الأرض وبدأ بتوجيه الضربات المتتالية، قبل أن يتدخل الحكم ويوقف النزال.

انتهى كل شيء في الجولة الأولى.

بالنسبة إلى غوتييه، لم تكن الخسارة مجرد توقف مبكر لنزال واحد. إنها أول هزيمة له منذ وصوله إلى UFC، في سادس ظهور له داخل المنظمة. المقاتل الذي كان يطمح إلى مواصلة الصعود نحو المنافسة في فئة الوزن المتوسط وجد نفسه مضطراً إلى إعادة الحسابات قبل التفكير في الاقتراب من قائمة أفضل 15 مقاتلاً.

أما كوبيلوف، فخرج من النزال بانتصار لافت، ليس بسبب طول المواجهة أو كثرة التبادلات، بل لأنه عرف أين ينتظر، وكيف يتحرك، ومتى يطلق الضربة التي أنهت كل شيء.

وبعد الانتصار، بدا الروسي نفسه مدركاً لحجم المفاجأة التي صنعها، قائلاً: «أعتقد أنني أحلم».

غوتييه، الملقب بـ«ميني نغانو»، سيحتاج الآن إلى العودة إلى التفاصيل الصغيرة لهذا النزال. فقد لا يكون السؤال فقط حول الضربة التي أسقطته، بل حول الدقائق التي سبقتها، والطريقة التي نجح بها كوبيلوف في إبقائه بعيداً عن المسافة التي تسمح له باستخدام قوته.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا